Dr.computer

I want to believe in us now I want to believe in myself now I don't think anyone will approve of us I don't think anyone will try to understand us I keep searching and searching and can't find it But I know there's something real somewhere My misery disappeared with your smile The city surrounded us now, bathed in the sunset

في يوم من أيام الإجازة الهادئة .. طرأ علينا ظرف طاريء ألزمنا التأهب والإستعداد له بكل الوسائل المتاحة لاستقباله ..
( XHTML ) كان هذا الظرف هو اختبار الـ
حزمت حقائبي وشددت الرحال لدخول هذا الاختبار .. حيث كنت حينها في الطائف .. وكان يجب علي النزول إلى مكة لخوضه
ومع بزوغ فجر يوم الأربعاء ونسمات الهواء العليلة التي هبت علينا ذاك الصباح وشقشقة العصافير على أغصان شجرة التين الموجودة في فناء منزلنا .. أيقظتني أمي لأستعد .. وأذكر أنني أتعبتها في الاستيقاظ .. حيث كنت ليلتها أدرس استعدادا للامتحان .. ولم آخذ قسطي الكافي من النوم
كان علي السفر من الطائف إلى مكة .. أسرعت في تناول فطوري .. وأيقظت أخي .. وأنطلقنا
كنت ممسكة بهاتفي أترقب اتصالات إحدى صديقاتي اللاتي سأختبر معهن .. لكني كنت أول من أستيقظ منهن .. لهذا لم أتلقى أي إتصال حتى وصلت
في أثناء رحلتي تلك .. كان مشهد جبال الهدا في قمة الروعة .. هواء الصباح البارد .. ومنظر القردة المنتشرة هنا وهناك .. إلا أن القمامة المتطايرة قطعت علي استمتاعي بالمناظر الخلابة
كنت أشعر بالنعاس الشديد .. لكني تمالكت نفسي حتى لا أنام .. فأنا متجهة لأداء إمتحان .. ولو نمت الآن سيأخذ جسمي على التكاسل ولن يستقظ إلا بجرعة كبيرة من الكافيين .. والذي لم أتوقع وجوده إلا في قهوة ( بارنيز ) إلا أنها خذلتني .. حيث كان المقهى مقفلا حينها
وصلت إلى منزلنا في مكة .. حيث أستقبلنا والدي هناك .. سلمت عليه وأخذت حقيبتي مسرعة بعد أن شربت بضع رشفات من الماء بعد عناء السفر .. وتوجهت إلى السيارة لأجد السائق ينتظرني بها .. وأنطلقت إلى الجامعة
وعند قربي منها أتصلت بـ ( صبصب ) صديقتي الصدوق وأخبرتها بأني قرب الجامعة لأجدها تنتظرني مع والدها عند الباب لندخل سوية بعد ذلك إلى باحة الجامعة بعد أن تجادلنا طويلا مع حارسات الأمن اللاتي عند البوابة
صعدنا إلى المعامل المتوقع أن يتم اختبارنا بها .. وإذا بنا نجد أنفسنا وحيدين .. فصديقاتنا الأخريات وأستاذتنا المشرفة علينا في الاختبار لم يأتوا بعد
أخذنا نتجول هنا وهناك انتظارا لقدومهم جميعا .. وما هي إلا دقائق حتى توافدوا جميعا في نفس الوقت تقريبا
أستقبلتنا أستاذتنا بحفاوة كبيرة لم نعهدها منها من قبل .. وكنا سعداء جدا بلقاءها بعد طول غياب .. كما أننا حظينا بالتعرف على أختها الصغرى التي كانت من الفتيات الموهوبات
بعد أن اجتمعنا أنا و ( صبصب ) بـ ( حنو ) و ( لهومة ) صديقاتي العزيزات على قلبي .. توجهنا إلى المعامل إلا أن الشبكة لم تكن متوفرة في تلك المعامل
حاولنا قتل الوقت حينها بكتاب أعطتنا إياه الأستاذة .. عبارة عن مقتطفات من الخبرات التي أكتسبها مؤلف الكتاب من حياته .. فأخذت كل واحدة منا تقرأ جزءا من تلك المقتطفات .. حتى غلب علينا الملل قليلا .. فقمنا لتغيير الجو وتجولنا معا في أرجاء الجامعة التي غبنا عنها فترة لا تقل عن الشهرين وزيادة
وبعد أن طال انتظارنا .. وجدنا توفر الشبكة في المعامل الأخرى القابعة في مبنى آخر
توجهنا إليها مسرعين .. بعد أن أكتشفنا أن لكل واحدة منا رقمها الخاص للدخول به إلى شبكة الجامعة .. أخذنا أرقامنا من المختصة وتوجهنا إلى إحدى المعامل المذكورة .. وبدأنا بإدخال أرقامنا .. والدخول على الشبكة وتعديل البيانات والبدء في الاختبار
ولا أخفيكم سرا كم كنا متخوفين منه .. فلكل اختبار رهبته المعروفة لدى الجميع .. بدأنا بسم الله وأخذنا نجيب على السؤال تلو الآخر حتى انتهينا تقريبا في نفس الوقت مع الفارق البسيط في الدقائق .. وظهرت النتائج ولم يكن هناك تفاوت كبير في درجاتنا
انتهى الاختبار .. ونظرا لبعد المعمل الذي اختبرنا فيه عن المعمل الذي تتواجد فيه أستاذتنا .. لم نطق أن نصبر حتى نرى أستاذتنا وجها لوجه لنخبرها بنتائج اختبارنا .. فهاتفناها بالهاتف النقال .. وأخبرناها بتفاصيل الإختبار
ثم توجهنا مسرعين إليها .. لنجدها تحتضننا فرحا باجتيازنا للامتحان بنجاح .. وأخذت تدعمنا معنويا بكلامها العذب الذي زادنا حماسا وفرحا وفخرا بما فعلناه
.. كان يوما جميلا لايمكن نسيانه أبدا

1 التعليقات:

مبروك النجاح.....

وكل عام وانتي بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك .. !!

إرسال تعليق

About this blog